أحمد بن علي السبكي
59
عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح
ومن بديع المركّب الحسىّ : ما يجئ من الهيئات التي تقع عليها الحركة ، ويكون على وجهين : أحدهما : أن يقرن بالحركة غيرها من أوصاف الجسم ؛ كالشّكل واللون ؛ كما في قوله « 1 » [ من الرجز ] : والشّمس كالمرآة في كفّ الأشل . من الهيئة الحاصلة من الاستدارة مع الإشراق والحركة السريعة المتّصلة مع تمّوج الإشراق ، حتى يرى الشعاع كأنه يهمّ بأن ينبسط حتى يفيض من جوانب الدائرة ، ثم يبدو له ، فيرجع إلى الانقباض .
--> ( 1 ) من أرجوزة لجبار بن جزء بن ضرار ابن أخي الشماخ ؛ وبعده : لمّا رأيتها بدت فوق الجبل أورده وهو في الإشارات للجرجاني ص 180 والأسرار ص 207 .